مجلس الجنوب في قصر عين التينة
نُشر في · بقلم تصريح رسمي من مجلس الجنوب

مجلس الجنوب يسلّم الرئيس نبيه بري النسخة الخامسة من سلسلة «الأيادي البيضاء» ويعرض أبرز برامجه ومشاريعه
ستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس مجلس الجنوب المهندس هاشم حيدر، يرافقه وفد ضم نائب الرئيس رشا أبو غزالة، وعضو مجلس الإدارة الدكتور يوسف
دوغان، والمراقب المالي العام في مجلس الجنوب ياسر ذبيان.
وخلال اللقاء، سلّم الوفد الرئيس بري النسخة الخامسة من سلسلة كتب «الأيادي البيضاء»، التي توثّق أبرز الأعمال والمشاريع التي نفذها مجلس الجنوب في مناطق الجنوب والبقاع الغربي وراشيا، خلال الفترة الممتدة من العام 2019 وحتى العام 2025، ولا سيما في مجالات البنية التحتية والخدمات الإنمائية.
وتناول اللقاء الأوضاع العامة في البلاد، إضافة إلى أنشطة وبرامج مجلس الجنوب في المرحلة الراهنة، والجهود التي يبذلها لمواجهة التداعيات الناتجة عن العدوان الإسرائيلي، ومواكبة احتياجات المواطنين، إلى جانب ملف إغاثة النازحين.
وعقب اللقاء، أوضح رئيس مجلس الجنوب المهندس هاشم حيدر أن الوفد تشرف بلقاء الرئيس بري، وتم خلاله تقديم النسخة الخامسة من كتاب «الأيادي البيضاء»، الذي يستعرض جانباً من إنجازات مجلس الجنوب، خصوصاً في مجال تنفيذ
مشاريع البنية التحتية، مشيراً إلى أن المجلس يواصل إصدار هذه السلسلة بصورة دورية بهدف توثيق أبرز أعماله وإنجازاته.
ولفت السيد حيدر إلى أن عمل مجلس الجنوب لا يقتصر على مشاريع البنية التحتية، بل يشمل أيضاً مجموعة واسعة من المبادرات والخدمات، من بينها المساهمة في جهود إعادة الإعمار، ومساعدة المرضى والجرحى، وإغاثة النازحين، وهي جوانب لا يتناولها الكتاب بشكل كامل.
كما أشار إلى أنه تم وضع الرئيس بري في صورة الأعمال التي ينفذها المجلس في المرحلة الراهنة، في ظل الظروف الصعبة التي مر بها لبنان، ولا سيما التداعيات الناتجة عن الحربين، مع التركيز على الجهود المبذولة في مجال إغاثة النازحين وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأوضح السيد حيدر أن مجلس الجنوب، وبعد وقف إطلاق النار، ركّز بصورة خاصة على تأهيل المدارس، بهدف تمكين الطلاب الجنوبيين من العودة إلى مقاعد الدراسة ومتابعة عامهم الدراسي بصورة طبيعية.
وأكد أن المجلس يواصل تنفيذ مجموعة من الخدمات والمشاريع الهادفة إلى تعزيز صمود أبناء الجنوب، ودعم بقائهم في أرضهم وتشجيعهم على العودة إليها، من خلال العمل على تأمين الخدمات اليومية والأساسية التي تحتاج إليها المجتمعات المحلية.
وشدد السيد حيدر على أن مجلس الجنوب يعمل في مختلف قرى الجنوب دون تمييز أو تفرقة، وفي إطار القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، لافتاً إلى أن الوفد تلقى من الرئيس بري التوجيهات المتعلقة بالمرحلة المقبلة من عمل المجلس.
وفي ما يتعلق بدور مجلس الجنوب في المرحلة الراهنة، ولا سيما في ملف تأمين بدلات الإيواء، أوضح لسيد حيدر أن المجلس بادر منذ اللحظة الأولى إلى إجراء مسح شامل للأضرار، سواء الناتجة عن المرحلة السابقة أو عن التطورات الأخيرة. وأشار إلى أن المجلس أنجز مسح الأضرار في عدد كبير من القرى، ويعمل حالياً على استكمال وإعداد الملفات اللازمة، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار فور تأمين التمويل المطلوب.
وأكد السيد حيدر أن الإمكانات المتاحة للدولة في الوقت الراهن لا تسمح بتنفيذ عملية إعادة الإعمار بالحجم المطلوب، مشدداً على أهمية تأمين الدعم الدولي، ولا سيما الدعم العربي والخليجي، للمساعدة في إنجاز هذه العملية.
وأوضح أن إعادة الإعمار تحتاج إلى مزيد من الوقت، كما ترتبط بجملة من المعالجات والحلول السياسية، إلا أن هناك خطوات وإجراءات يمكن تنفيذها بصورة أسرع، من بينها بعض التدابير المرتبطة بإعادة الإعمار وتأمين مساكن جاهزة للأشخاص الذين هم في حاجة إليها.
وختم رئيس مجلس الجنوب بالتأكيد أن المجلس لن ينتظر اكتمال عملية إعادة الإعمار للوقوف إلى جانب المواطنين، بل سيواصل العمل على تأمين ما أمكن من احتياجاتهم وخدماتهم في هذه المرحلة، بما يعزز صمودهم ويدعم عودتهم إلى قراهم ومناطقهم.
