مجلس الجنوب توب بانر
مجلس الجنوب توب بانر
أخر الانجازات والاخبار

الدكتور قبلان في تدشين مدرسة الظهيرة الحدودية : الجنوب رمز للوحدة الوطنية والعيش المشترك

الدكتور قبلان في تدشين مدرسة الظهيرة الحدودية : الجنوب رمز للوحدة الوطنية والعيش المشترك

دشن مجلس الجنوب مدرسة الظهيرة الرسمية الحدودية ، في حفل أقيم في ملعب المدرسة برعاية رئيس المجلس الدكتور قبلان قبلان ، وفي حضور النائب علي عسيران ، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال ، رئيس المنطقة التربوية باسم عباس ، عضو مجلس ادارة مجلس الجنوب د. يوسف دوغان ، المسؤول التربوي لحركة ” أمل” في اقليم جبل عامل مصطفى الراعي وضباط من الجيش اللبناني واليونيفل وفاعليات بلدية ودينية وسياسية واجتماعية وحشد من أبناء البلدة والقرى المجاورة .

بعد النشيد الوطني ، ألقى مدير مدرسة الظهيرة عصام الصالح كلمة ، شكر فيها مجلس الجنوب على تشييده المدرسة ” التي هي منارة علم تصقل العقول الراقية وتتكامل مع بندقية المقاوم على الحدود”.

وقال: ” أصبحنا في زمن لم تعد فيه المعرفة والعلم حكرا على ” البكوات”وأصحاب النفوذ . واننا اليوم نسلط الضوء على منارات العلم التي شيدها في قرانا ومدننا على مساحة الوطن ، رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري لتشكيل مجتمع المقاومة والصمود ، بعدما كانت السنديانة وان وجدت مدرسة وفسحة الدار سقفا لتلامذتنا . اما اليوم فقد أصبح لنا مدارس تبني أجيالا للغد الأفضل”.

واعتبر نائب رئيس البلدية الشيخ الدكتور غازي السويد ” أن بناء المدارس في القرى هو من أجل بناء الانسان والحضارة “، شاكرا الرئيس بري والدكتور قبلان على بناء المدرسة .

من ناحيته شدد الحبال على أهمية العلم ، ” لأن العلم وطلب المعرفة فريضة على الانسان “. وشكر الدكتور قبلان على ما ” قدمه من خدمات للجنوب في مختلف المجالات “.

أما راعي الاحتفال الدكتو قبلان ، فقد اعتبر ” أن المدارس في القرى الجنوبية هي مصانع ينتج فيها شباب المستقبل من أبناء هذا الوطن “. وقال “كلما اقتربت من الحدود تشعر بقيمة هذه القرى الحدودية وأهميتها وأن كرامتك محفوظة . هذه قيمة هذه البلدات التي سطرت ملاحم بطولة وصمود”.
وأضاف د. قبلان : ” من أراد أن يتحدث عن الوحدة الوطنية والمقاومة والعزة والكرامة والتعايش الصحيح البعيد عن المجاملات والأكاذيب عليه أن يجول في هذه البلدات  ليجد أن التعايش  بين أبناء هذه المنطقة هو تعايش مثالي كرسالة عيسى وموسى ومحمد عليهم السلام ، في هذه القرى والبلدات الطيبة والصفاء والمحبة بعيدا عن المصالح والغايات السياسية التي تخرب ولا تعمر والتي تهدم عرى الأخوة وصدق أبناء هذه الارض وطيبتهم هي التي أوجدت لهذا الوطن عزته وكرامته “.

وتابع:” نحن نقدم هذا الصرح المتواضع لأبناء هذه البلدة كعربون بسيط لجهدهم وبقائهم وتمسكهم بهذه الأرض ، ومسؤولية الدولة أن تأتي من بعيد الى هذه المناطق وتقدم لأبنائها ما يحتاجون ، وتهيء لهم سبل العيش الكريم لكي يبقوا فيها حامين لترابها صامدين فيها ، كي يكون هذا الوطن جدير بأن ننتسب اليه”.

وأكد :” أن على الدولة أن تتوجه الى الأطراف في كل مكان ، فهذه القرى عانت على مدى ربع قرن من الاحتلال ودفعت الشهداء والجرحى وتحمل أبناؤها فاتورة الصمود والبقاء في هذه الأرض القريبة من فلسطين المحتلة “.

وقال :” نحتاج الى أن نتعلم من الجنوب طرق المحبة ومعنى الصمود والدفاع عن الوطن ، بوحدتنا الوطنية مسلمين ومسيحيين ، بالتفافنا حول جيشنا الوطني الذي يرابط معنا على الحدود . نريد لهذا الوطن أن يكون نموذجا لكل الذين يغردون خارج منطق التاريخ “.

وفي الختام تم تسليم دروع تقديرية للدكتور قبلان وعباس . ثم أزيحت الستارة عن اللوحة التي تحمل اسم المدرسة ، وقص شريط الافتتاح وكانت جولة للحضور في أرجائها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *